نبذة عنا
أعضاء مجلس إدارة صناعات كامبيز الغذائية
محمد بيروز حميدي ومحمد فروزان فرد
مؤسسو شركة صناعات كامبيز الغذائية
حسين فروزان فرد
عضو مجلس الإدارة
بهناز بيروز حميدي
عضو مجلس الإدارة
وحيد بيروز حميدي
عضو مجلس الإدارة
بهروز بيروز حميدي
عضو مجلس الإدارة
بداية مسيرة کامبیز ونظرة إلى تاريخها ومبادئها القيّمة
تأسست علامة کامبیز بين عامي ۱۳۴۶ و۱۳۴۷ في قلب طهران على يد مؤسسين رؤيويين ملتزمين بالجودة، هما “محمد بيروس حميدي” و”محمد فروزانفرد”، تحت الاسم التجاري «أولاً أفشين ثم کامبیز». لم يكن هذا التأسيس مجرد خطوة اقتصادية، بل كان استجابة لحاجة ثقافية وتغذوية واجتماعية.
في فترة كان فيها سوق الأغذية الإيراني يعتمد بشكل كبير على المنتجات المنزلية أو السلع المستوردة ذات الجودة غير الموثوقة، كان لدى مؤسسي کامبیز رؤية مختلفة: إنشاء علامة أصيلة تعتمد على المعرفة التقنية، واحترام الذوق الإيراني، والالتزام بصحة المستهلك. وقد وجدت هذه الرؤية طريقها سريعاً إلى بيوت العائلات الإيرانية.
من التقاليد إلى الصناعة دون المساس بالأصالة
كانت فلسفة تأسيس العلامة مزيجاً من احترام التقاليد الغذائية الإيرانية ومتطلبات الحداثة في السلامة والجودة الصناعية. آمن محمد فروزانفرد ومحمد بيروس حميدي بأن المنتجات التقليدية مثل الكشك، ودبس الرمان، والمخللات والمربى — ذات الجذور العميقة في الثقافة الغذائية الإيرانية — يجب أن تُنتج بأساليب حديثة ونظيفة وموثوقة دون التأثير على نكهتها أو قيمتها الغذائية أو هويتها المحلية.
وعلى خلاف الكثير من المنتجين في ذلك الزمن الذين ركزوا على الربح السريع، شدد مؤسسو کامبیز على الجودة المستمرة، والمكوّنات الممتازة، والعمليات الصحية والمعيارية. كانوا يؤمنون بأن «ثقة المستهلك أثمن من الإعلان»، وأصبح هذا المبدأ أساساً لواحدة من أكثر العلامات الغذائية أصالة واستدامة في إيران.
اختيار اسم کامبیز
اسم العلامة مستوحى من كلمة فارسية قديمة تعني «المنتصر»، «الفخور»، و«من يحقق النجاح». اختيار هذا الاسم كان انعكاساً لأمل المؤسسين في نجاح عميق الجذور قائم على ثقة الناس؛ ثقة لا تُكتسب بالوعود، بل بالأداء والصدق والجودة.
كيف أصبحت کامبیز علامة رائدة في سوق الأغذية؟
بعد تأسيس العلامة في أواخر ستينيات القرن الماضي، رسّخت کامبیز مكانتها بسرعة في سوق الاستهلاك الإيراني. لكن ما ميّزها عن العديد من منافسيها لم يكن فقط تنوّع منتجاتها، بل التزامها المستمر بالابتكار مع الحفاظ على التقاليد. منذ البداية، اعتمدت کامبیز على مبدأ إعادة تعريف المنتجات التقليدية الإيرانية — ليس فقط الحفاظ عليها — بل تقديمها للأجيال القادمة بطرق عصرية وصحية.
بداية توسيع الإنتاج في کامبیز عبر الجمع بين التقاليد والمعرفة الحديثة
بدأت الخطوات الأولى لتطوير العلامة بالتركيز على الإنتاج الصحي وتعبئة المنتجات التقليدية الإيرانية. ومن أوائل المنتجات الأساسية لـ کامبیز يمكن الإشارة إلى ما يلي:
كيف أصبحت کامبیز علامة رائدة في سوق الأغذية؟
بعد تأسيس العلامة في أواخر ستينيات القرن الماضي، رسّخت کامبیز مكانتها بسرعة في سوق الاستهلاك الإيراني. لكن ما ميّزها عن العديد من منافسيها لم يكن فقط تنوّع منتجاتها، بل التزامها المستمر بالابتكار مع الحفاظ على التقاليد. منذ البداية، اعتمدت کامبیز على مبدأ إعادة تعريف المنتجات التقليدية الإيرانية — ليس فقط الحفاظ عليها — بل تقديمها للأجيال القادمة بطرق عصرية وصحية.
بداية توسيع الإنتاج في کامبیز من خلال الجمع بين التقاليد والمعرفة الحديثة
بدأت الخطوات الأولى لتطوير العلامة بالتركيز على الإنتاج الصحي وتعبئة المنتجات التقليدية الإيرانية. ومن أوائل المنتجات الأساسية لـ کامبیز يمكن الإشارة إلى ما يلي:
• الكشك التقليدي المبستر:
كان من أوائل وأنجح منتجات العلامة، وقد وجد بسرعة مكانه على موائد العائلات. في الوقت الذي كان فيه الكشك يُقدَّم بشكل تقليدي ومن دون رقابة دقيقة على الجودة، استطاعت کامبیز دمج البسترة الصناعية مع النكهة التقليدية لتقديم منتج صحي وموثوق.
• دبس الرمّان الطبيعي:
أحد أشهر وأصيلة النكهات الإيرانية، وقد قامت کامبیز بإنتاجه من أفضل الثمار مع الحفاظ على الطعم التقليدي ومن دون أي إضافات كيميائية.
• المخللات والمربيات:
اعتماداً على وصفات تقليدية ومكوّنات طازجة، قُدِّمت هذه المنتجات بأشكال متنوعة مع الحفاظ على قيمتها الغذائية.
• المقطرات العشبية التقليدية:
استخدام أساليب التقطير الطبيعي واختيار النباتات العطرية عالية الجودة جعل مقطرات کامبیز معروفة كمنتجات صحية وموثوقة وذات جودة عالية.
كيف رسّخت کامبیز المعايير العالمية في عملية الإنتاج؟
في العقود التالية، ومع ازدياد الاستهلاك وارتفاع الوعي العام بالصحة، لم تقتصر مسيرة کامبیز على توسيع المنتجات فقط؛ بل ركّزت بشكل كبير على تطوير معايير الإنتاج، وسلامة الغذاء، وأنظمة إدارة الجودة.
الإنجازات المهمة في هذه المرحلة شملت الحصول على وتنفيذ المعايير الدولية:
- ISO 9001
المعيار العالمي لإدارة الجودة، الذي يضمن إنتاج منتجات ثابتة وعالية الجودة مع تحسين العمليات. هذا المعيار زاد من ثقة السوق المحلي وقدرة التصدير لدى کامبیز.
• ISO 22000
المعيار المتخصص في سلامة الغذاء، الذي يشمل التحكم في المخاطر البيولوجية والكيميائية والفيزيائية في جميع مراحل الإنتاج. قامت کامبیز بتنفيذ هذا النظام لتعزيز سلامة وجودة منتجاتها إلى أقصى حد.
• HACCP (تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة)
نظام تحليل المخاطر ونقاط التحكم الحرجة الذي يُعتبر العمود الفقري لسلامة الغذاء. تنفيذ هذا النظام يعكس التزام کامبیز بالمبادئ الوقائية لضمان صحة المستهلكين.
توسيع البنية التحتية وتقوية هيكل العلامة التجارية کامبیز
جنبًا إلى جنب مع تحسين الجودة، اتخذت کامبیز خطوات كبيرة في تطوير البنية التحتية:
• تحديث معدات الإنتاج:
باستخدام آلات حديثة ومتطورة، تم تحسين خط إنتاج العديد من المنتجات واقترابه من المعايير العالمية.
• زيادة قدرة الإنتاج:
تم إنشاء مراحل جديدة في المصنع وتوسيع المساحة المادية، مما أتاح القدرة على تلبية الطلب المتزايد في السوق.
• إنشاء قسم مستقل لمراقبة الجودة:
تقوم المختبرات المتخصصة في المصنع بفحص كل شحنة من الناحية الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية لضمان صحة وأصالة المنتج قبل عرضه.
تنوع منتجات کامبیز وتركيزها على الصحة
واحدة من ميزات تميّز علامة کامبیز في صناعة الأغذية الإيرانية هي التنوع الواسع والمتعمد في المنتجات إلى جانب التركيز على المواد الأولية الطبيعية، وعمليات الإنتاج الصحية، وإزالة المضافات الضارة. هذا النهج ليس فقط استجابة للأذواق المتنوعة للمستهلكين، بل أيضًا استجابة للحاجة المتزايدة اليوم لمجتمع يطلب تغذية صحية ومستدامة.
نظرة عامة على مجموعة منتجات كامبیز
حتى اليوم، طرحت علامة كامبیز أكثر من ٥٠ نوعًا من المنتجات الغذائية ضمن تصنيفات مختلفة في السوق. هذه المنتجات هي مزيج من المأكولات التقليدية الإيرانية بطرق إنتاج حديثة تحافظ على أصالة النكهة وتضمن السلامة والجودة. من أهم مجموعات المنتجات:
• المخللات التقليدية الإيرانية:
من مخلل الباذنجان والثوم إلى الخلطات والمخللات الموسمية؛ بدون ألوان صناعية وباستخدام الخل الطبيعي. نحن في مجموعة كامبیز نوفر لكم أنواع المخللات مثل مخلل بندري كامبیز، فلفل مخلل كامبیز، ومخلل الكباريس كامبیز…
• المملحات والخيار المخلل:
مصنوعة من ملح مكرر وبدون مواد حافظة كيميائية ضارة، مناسبة للأنظمة الغذائية قليلة الملح ومرضى ضغط الدم المرتفع.
• المربيات والمربيات السائلة (المربى والمربى المارمالاد):
مصنوعة من الفواكه الطبيعية وبدون ألوان أو نكهات صناعية؛ بعض المربيات متوفرة بنسخ قليلة السكر، مثل مربى ورد كامبیز، مربى تين كامبیز، ومربى كرز كامبیز.
• الشراب والمشروبات التقليدية:
شراب بيذميشك، شراب بَهْ ليمو، شراب خل العنبين، شراب سكنجبين… باستخدام الأعشاب العطرية الإيرانية؛ بدون مواد حافظة ومناسب للهضم.
• صلصات طبيعية:
صلصة الطماطم وصلصة الرمان كمنتجات أساسية وشائعة الاستخدام؛ بدون مثخنات، بدون ألوان أو نكهات صناعية، وبمستوى بريكس قياسي عالي.
• الكشك التقليدي المبستر:
كشك كامبیز هو منتج صحي بالكامل باستخدام الحليب المحلي، بدون إضافات وبالحفاظ على خصائص البروبيوتيك.
• عصير الغوره وعصير الليمون:
بدون ملح، بدون مواد حافظة، بحموضة طبيعية وعملية تعبئة صحية.
• المستخلصات النباتية:
مصنوعة من النباتات الطبية الإيرانية مع الالتزام الصارم بمبادئ التقطير، مناسبة للاستخدامات الغذائية والطب التقليدي.
التركيز على المواد الأولية التقليدية، الصحية والمحلية
في جميع هذه المنتجات، تركز كامبیز على استخدام المواد الأولية التقليدية والصحية، وفي كثير من الحالات المحلية، بدلاً من المواد الصناعية والإضافات الصناعية. هذا النهج لا يضمن فقط صحة المنتج، بل يساهم أيضًا في الحفاظ على التنوع البيولوجي الزراعي في إيران.
تشمل مميزات هذا النهج:
• استخدام الخضروات والفواكه الطازجة من مزارع تحت إشراف مباشر.
• التخلص من المواد الحافظة الكيميائية، والألوان، والنكهات الصناعية.
• استخدام الملح بكمية محدودة أو إنتاج نسخ قليلة الملح للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.
• عدم استخدام الزيوت المهدرجة أو المواد السكرية المعالجة.
• عمليات البسترة والتعبئة الآمنة للحفاظ على عمر المنتج دون الحاجة إلى إضافات.
الاستجابة لاحتياجات التغذية في المجتمع الحديث
تصمم وتنتج منتجات كامبیز مع مراعاة القلق الصحي للمجتمع. في عالم اليوم حيث أصبحت مشاكل مثل السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب واضطرابات الجهاز الهضمي من القضايا العامة، يصبح استهلاك الأطعمة الطبيعية والبسيطة وقليلة المعالجة ضرورة.
وفي هذا السياق، العديد من منتجات كامبیز:
• مناسبة للأنظمة النباتية، خالية من الغلوتين، وصديقة للنباتيين.
• تم إعدادها بأقل معالجة ممكنة للحفاظ على العناصر الغذائية.
• تقدم معلومات تغذوية واضحة وبسيطة: بدون أسماء معقدة ومكونات مخفية.
• تُقدم في عبوات صحية وخالية من المواد الكيميائية الضارة.
الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في استراتيجيات علامة کامبیز التجارية
في عالم أصبح فيه الاستدامة أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والثقافية المستدامة، لم تحدد علامة کامبیز مسارها فقط على أساس الربحية الاقتصادية، بل استندت إلى المسؤولية الاجتماعية، والالتزامات البيئية، والتعاطف الثقافي. هذا النهج حول العلامة التجارية من مجرد منتج غذائي إلى فاعل اجتماعي وثقافي.
المشاركة الفعالة لعلامة کامبیز في مشاريع إعادة التدوير مثل “إعادة تدوير الأمل“
من أبرز مظاهر التزام کامبیز الاجتماعي المشاركة الفعالة في حملات إعادة التدوير الشعبية، بما في ذلك حملة “إعادة تدوير الأمل”. في هذه المبادرة، تساعد علامة کامبیز، إلى جانب المؤسسات المجتمعية والخيرية الأخرى، في جمع أغطية زجاجات البلاستيك التي تُستخدم بعد معالجتها لتمويل صناعة الكراسي المتحركة للأشخاص ذوي الإعاقة.
هذا العمل هو مثال مشرق لتحويل النفايات إلى أمل، والقمامة إلى حياة. تعاون کامبیز في هذا المسار يتجاوز الإعلانات البيئية، فهو في الواقع شكل من أشكال الأخلاق الصناعية والمسؤولية الإنسانية المتجذرة في عملية إنتاج وتوزيع الغذاء.
دور کامبیز في الاستدامة الاجتماعية والاستثمار في المجتمعات المحلية
واحدة من ركائز الاستدامة في علامة کامبیز هي التعاون المباشر مع المجتمعات المحلية في عملية إنتاج الكشك التقليدي. هذا القرار يتماشى مع فلسفة الحفاظ على ثقافة التغذية الإيرانية والتنمية المتوازنة للمناطق الأقل حظًا، ويحقق فوائد متعددة:
• إحياء الحرف التقليدية:
صناعات يدوية غذائية مثل إنتاج الكشك التقليدي، التي كانت مهددة بالنسيان، تعود للحياة في إطار اقتصادي.
• تعزيز الاقتصاد المحلي:
عن طريق الشراء المباشر من المنتجين المحليين، يتم تدوير رأس المال في المجتمعات الريفية وخلق فرص عمل مستدامة.
• الحفاظ على الأصالة الغذائية:
تم الحفاظ على طعم وملمس وخصائص الكشك المحلي في شكل صناعي، ويُعرض بشكل حديث دون المساس بأصالته.
بهذا النهج، حولت العلامة التجارية دورها من منتج إلى داعم للثقافة والاقتصاد المحلي، وهو المسار الذي تتبناه العديد من العلامات التجارية العالمية اليوم.
مشاركة النساء في الإدارة العليا وخطوة نحو العدالة بين الجنسين
في الهيكل الإداري لعلامة کامبیز، يظهر بوضوح وجود فعال ومؤثر للنساء في المستويات العليا من المنظمة. هذا الوجود ليس مجرد شعار أو رمز، بل تجلٍ لإيمان العلامة التجارية بالعدالة، التنوع، والمشاركة الشاملة.
• النساء يشاركن في فرق اتخاذ القرار، التخطيط، وقيادة العلامة التجارية.
• تم تصميم ثقافة تنظيمية توفر فضاءات مشاركة حقيقية لنمو النساء في الإدارة.
• هذا النهج لم يكتفِ بجعل القوة العاملة أكثر تنوعًا وإبداعًا، بل أصبح نموذجًا ملهمًا في صناعة الأغذية في إيران.
في مجتمع لا يزال فيه تمثيل النساء في المناصب الإدارية العليا أقل من المستوى المطلوب، يمكن لمثل هذا النموذج أن يكون محفزًا ثقافيًا وملهمًا للأمل.
الشفافية والمسؤولية التغذوية لدى کامبیز في اختيار المواد الأولية
تدرك علامة کامبیز جيدًا أن “الغذاء” ليس مجرد منتج، بل هو حامل للمعنى، الرسالة، والتأثير. بناءً على ذلك، أحد المبادئ الأساسية لها هو الشفافية في التواصل مع المستهلك ورفع الوعي العام:
• وضع ملصقات واضحة ودقيقة على المنتجات: معلومات غذائية، مكونات، نسبة النقاء، بدون خداع أو مبالغة.
• تنظيم حملات توعية في مجال التغذية الصحية بالتعاون مع “أم الأسرة” ووسائل الإعلام.
• الرد بمسؤولية على مخاوف المستهلكين، خاصة في مجال الحساسية، السكر، الملح، والإضافات.
هذه الإجراءات لا تجذب ثقة المستهلك فحسب، بل تلعب دورًا أساسيًا في رفع مستوى الصحة العامة في المجتمع.
تعاون کامبیز مع الطبيعة لتقليل الآثار البيئية
تسعى صناعة الأغذية لدى کامبیز في سلسلة إنتاجها إلى اتباع نهج متعايش مع الأرض بدلاً من الاستغلال الأحادي للموارد الطبيعية. تشمل الإجراءات البيئية للعلامة ما يلي:
• تقليل استهلاك المياه في خطوط الإنتاج من خلال إعادة التدوير الداخلي وتحسين الاستهلاك.
• استخدام عبوات قابلة لإعادة التدوير والسعي لإلغاء البلاستيك غير الضروري.
• تقليل استهلاك الطاقة من خلال استبدال الأنظمة الذكية في الآلات الصناعية.
• التخلص الآمن من النفايات الصناعية والغذائية بالتعاون مع الجهات البيئية المتخصصة.
في هذا المسار، تسعى علامة کامبیز لأن تتحول من مستهلك للموارد إلى شريك واعٍ مع الطبيعة؛ لأن الاستدامة الحقيقية تتحقق ليس فقط في المحتوى، بل في أسلوب الإنتاج والتوزيع.
شبكة الجودة من المزرعة إلى المصنع
في هيكل علامة کامبیز، الجودة ليست مجرد مرحلة من مراحل الإنتاج، بل هي سلسلة متناسقة وحيوية تبدأ من أول بذرة في الأرض وتمتد حتى ختم الموافقة الأخير على تعبئة المنتج. تُعرف هذه السلسلة باسم «شبكة جودة من المزرعة إلى المصنع» وتلعب دورًا رئيسيًا في بناء ثقة المستهلك وضمان استدامة العلامة التجارية.
الاتصال المباشر مع المزارعين والمنتجين المحليين
في العديد من المنشآت الصناعية، يعد تأمين المواد الأولية مجرد نشاط تجاري، ولكن في کامبیز، يُعتبر تأمين المواد الأولية تعاونًا طويل الأمد وإنسانيًا مع المجتمعات الزراعية المحلية. هذا التواصل المستمر والمنظم له فوائد عديدة:
• ضمان جودة التربة والمياه والبذور وطرق الزراعة
• تقديم تدريبات فنية ورفع مستوى المعرفة الزراعية للشركاء المزودين
• تحسين أنماط الزراعة مع مراعاة صحة التربة والحفاظ على الموارد الطبيعية
• الدفع العادل وفي الوقت المناسب للمزارعين كجزء من المسؤولية الاجتماعية للعلامة التجارية
هذا النهج يجعل جودة المنتج متوافقة مع مبادئ علامة کامبیز منذ لحظة الإنبات.
المراقبة المستمرة من المزرعة إلى المصنع
تستخدم صناعة الأغذية لدى کامبیز فرق مراقبة الجودة الميدانية لمتابعة مستمرة لعمليات زراعة، ورعاية، وحصاد المواد الأولية. يشمل هذا النظام الرقابي ما يلي:
• رصد صحة النباتات ومستوى استخدام المواد الكيميائية أو المبيدات
• أخذ عينات من المنتجات في مرحلة الحصاد
• مراقبة بقايا المبيدات والمعادن الثقيلة والتلوث البيولوجي
• تقييم النسيج، اللون، الطعم، ومحتوى المواد الفعالة في النباتات الطبية أو الفواكه
يتم تسجيل هذه البيانات رقميًا ونقلها إلى الفرق الفنية في المصنع لتتطابق مع بيانات المواد المستلمة عند الاستلام.
المعالجة في المصنع مع الحفاظ على الطابع الطبيعي
بعد دخول المواد الأولية إلى المصنع، تتم عملية الإنتاج على أساس أقل تدخل بشري وتقني في طبيعة المادة الغذائية، أي:
• معالجة المواد الطبيعية بدون إضافات كيميائية أو مواد حافظة صناعية
• تطبيق طرق حرارية وبسترة دقيقة ومتحكم بها
• تصميم التعبئة بحيث تحافظ على الطعم، اللون وخصائص المواد
كما تخضع خطوط الإنتاج بانتظام لتدقيق ومراجعة وفق معايير الصحة والجودة الدولية ISO22000 وHACCP.
التتبع الكامل لسلسلة التوريد
واحدة من الخصائص الفريدة في علامة کامبیز هي القدرة على تتبع كامل لمسار إنتاج كل منتج. على سبيل المثال، في زجاجة رب الرمان:
• يمكن تتبع المصدر الدقيق لجمع الرمان في الوثائق
• تتوفر معلومات حول جودة التربة، طريقة الجمع وظروف النقل
• تسجيل تاريخ الإنتاج الدقيق، رمز مسؤول مراقبة الجودة وظروف التخزين
هذا المستوى من الشفافية لا يضمن الجودة فقط، بل يدل على نضج النظام الإداري للعلامة في الاستجابة لثقة العملاء.
توسيع الحضور الدولي وتطوير صادرات كامبیز
في عالم اليوم، لم تعد الحدود الجغرافية عائقًا أمام انتقال الثقافة الغذائية أو القيم الجودة لعلامة تجارية. تعتمد كامبیز على أصالة النكهة الإيرانية، ونهج صحي، ومعايير دولية، مما مكّنها من التحول من علامة وطنية إلى لاعب معتمد في الأسواق العالمية.
استراتيجية دخول الأسواق الدولية
يتطلب دخول الأسواق العالمية لقطاع الصناعات الغذائية الالتزام بأعلى معايير السلامة، والشفافية في المكوّنات، والانسجام مع ذوق وثقافة المستهلكين في الخارج، إضافة إلى هوية علامة قوية. تتبع كامبیز استراتيجية متعددة الجوانب من خلال فرق متخصصة في التصدير والتسويق الدولي:
• مواءمة التغليف ومعلومات المنتج مع المتطلبات القانونية لبلدان المقصد
• الحصول على تراخيص التصدير والشهادات الصحية الدولية
• بناء الهوية التجارية بما يناسب السوق المستهدف مع الحفاظ على الهوية الإيرانية
• اختيار قنوات التوزيع بدقة (المتاجر الكبيرة، متاجر الصحة، الأسواق العرقية والإيرانية)
الأسواق المستهدفة: كندا، أستراليا وشمال أوروبا
تبرز ثلاث مناطق رئيسية ضمن وجهات تصدير كامبیز:
• كندا
سوق متعدد الثقافات يستقبل المنتجات الطبيعية والصحية بترحيب كبير. نجحت كامبیز في تقديم المخللات التقليدية، ودبس الرمان، والکشک المبستر، مما جذب الإيرانيين المقيمين هناك وجزءًا من المستهلكين الكنديين المهتمين بالمأكولات الشرق أوسطية.
• أستراليا
سوق متنامٍ في مجال المنتجات العضوية والنباتية. منتجات كامبیز — خاصة العرقیات التقليدية، ماء الحصرم (آبغوره)، الکشک والشرابات الطبيعية — تزداد شعبيتها كخيارات صحية بديلة للمشروبات الصناعية.
• دول شمال أوروبا (مثل ألمانيا، بلجيكا، السويد، الدنمارك، هولندا وغيرها)
أسواق معروفة بمستهلكين يركزون على الجودة والصحة والاستدامة. شفافية مكوّنات منتجات كامبیز، واستخدام المواد الطبيعية، وجهود العلامة في تقليل الأثر البيئي تتماشى تمامًا مع قيم المستهلك الإسكندنافي.
الإنجازات والمزايا التصديرية
- زيادة حصة العلامة في سوق الأغذية الصحية العالمي
•الاعتراف بكامبیز كممثل للنكة والموروث الغذائي الإيراني
•توسيع سلسلة التوريد التصديرية وتحسين العائدات بالعملات الأجنبية
•خلق فرص عمل إضافية في وحدات الإنتاج والتعبئة لتلبية الطلب الدولي
الاستشراف وتطوير العلامة على المستوى العالمي
تنظر كامبیز إلى التصدير ليس فقط كنشاط اقتصادي، بل كامتداد للغة الثقافية للطعام. من خلال تطوير خطوط إنتاج تتناسب مع احتياجات الأسواق العالمية، والاستثمار في التسويق الرقمي الدولي، والمشاركة في معارض الصناعات الغذائية المرموقة، تواصل كامبیز تعزيز مكانتها بين العلامات العالمية المعتمدة.
ارتباط الثقافة بالتغذية في منتجات كامبیز
تتجاوز كامبیز كونها منتجًا للمواد الغذائية لتعمل كحامل ثقافي ومرشد للتغذية الصحية. من خلال الجمع الذكي بين التراث والابتكار، استطاعت العلامة التكيف مع نمط الحياة المعاصر للإيرانيين مع الحفاظ على الجذور الثقافية والأصالة الغذائية لإيران.
الارتباط بأسلوب حياة صحي
تتميز كامبیز بفهمٍ عميق لاحتياجات المجتمع الغذائية الحديثة. ففي ظل انتشار الوجبات السريعة، وقلة الحركة، والمشكلات الصحية المزمنة، تتزايد الحاجة للعودة إلى الأغذية الطبيعية، الصحية والمحلية.
تُعد منتجات كامبیز خيارًا موثوقًا للعائلات التي تضع الصحة في مقدمة أولوياتها، بفضل التزام العلامة بما يلي:
• استخدام مواد أولية طبيعية وغير معدلة وراثيًا
• إزالة المواد الحافظة الكيميائية في العديد من المنتجات
• التحكم في مستويات الملح والسكر والدهون بما يتوافق مع التوصيات الصحية
• الحفاظ على الخصائص العلاجية والغذائية أثناء الإنتاج، خصوصًا في المنتجات التقليدية مثل الكشك، دبس الرمان، معجون الطماطم، العرقیات والشرابات النباتية
وبذلك تُصمم منتجات كامبیز لتجمع بين متعة المذاق ومسؤولية العناية بالجسم في آن واحد.
الانسجام مع الذائقة الإيرانية
تعمل كامبیز ليس من خلال تقليد الأنماط المستوردة، بل بالاعتماد على فهم عميق للذوق الإيراني. فتركيبات النكهات في المخللات، والصلصات، والشرابات، والمربيات، والدبس تنبع من التجارب الغذائية المتنوعة لمختلف مناطق إيران. هذا الانسجام الثقافي يجعل منتجات كامبیز جزءًا طبيعيًا من موائد العائلات، وليس مجرد سلع على رفوف المتاجر.
على سبيل المثال:
• دبس الرمان من كامبیز بحموضة معتدلة مناسبة لأطباق الشمال والجنوب الإيراني
• شرابات تقليدية مثل بيدمشک، سرکه-انگبین، بهلیمو أو سكنجبین، والتي تُعد بديلًا طبيعيًا للمشروبات الصناعية في صيف إيران
• كشك كامبیز بالثوم والنعناع بطعم أصيل وملح مضبوط، ويُعد عنصرًا أساسيًا في أطباق محلية مثل كشك-بادمجان أو الآش
تعزيز التغذية المسؤولة والواعية
ترى كامبیز أن دورها يتجاوز التصنيع، وتعتبره فرصة لـ«التثقيف الغذائي». ويتجلى هذا التوجه من خلال:
• معلومات واضحة حول المكوّنات، وميزات التغذية، وطرق الاستهلاك على عبوات المنتجات
• التعاون مع المختصين الصحيين ووسائل الإعلام لتقديم محتوى توعوي حول التغذية الصحية
• تشجيع الاستهلاك المسؤول القائم على الاعتدال والوعي واحترام الجسد
تساهم هذه الجهود في نقل المستهلك من الشراء التقليدي إلى الاختيار الواعي، مما يدعم أسلوب حياة مستدامًا وصحيًا في العائلات الإيرانية.
حفظ ونقل الثقافة الغذائية الإيرانية
في عالم تتشابه فيه الثقافات الغذائية أكثر فأكثر، تعمل كامبیز كحارس ثقافي يسعى للحفاظ على النكهات والتقاليد الغذائية الإيرانية ونقلها للأجيال القادمة.
• الحفاظ على الوصفات التقليدية وأساليب الإنتاج المستوحاة من الطرق القديمة
• استخدام أسماء ونكهات محلية متجذرة في البيئة والموروث الثقافي
• تقديم المنتجات في عبوات تحمل هوية ثقافية وجمالية إيرانية
يمثل النهج الغذائي والثقافي لكامبیز مزيجًا فريدًا من الأصالة والصحة والوعي، مما عزز مكانتها في السوق المحلي وجعلها ممثلًا محترمًا للثقافة الغذائية الإيرانية في الأسواق العالمية
الأهداف طويلة الأمد ومسار نمو علامة كامبیز
تعتمد علامة كامبیز للأغذية على أكثر من خمسة عقود من الخبرة، وتقف الآن عند نقطة لا يجب عليها فيها فقط الحفاظ على إرثها، بل أيضاً رسم آفاق جديدة للابتكار، الاستدامة، والمسؤولية في صناعة الغذاء. تستند رؤية العلامة التجارية المستقبلية إلى أربعة محاور أساسية:
• تطوير وتنوع المنتجات: تدرك صناعة كامبیز الغذائية جيداً أن احتياجات المستهلكين تتغير مع تغيّر أنماط الحياة. وتسعى العلامة التجارية إثراء محفظتها من حيث الصحة، الاستخدام، والتنوع الثقافي من خلال إضافة منتجات جديدة.
• الدخول إلى مجال الأطعمة الصحية الجاهزة: أطعمة ذات معالجة قليلة، مكونات طبيعية مستوحاة من المطبخ الإيراني الأصيل، مناسبة للحياة الحضرية السريعة.
• زيادة التنوع في المنتجات النباتية والخالية من الغلوتين لتلبية الحميات الغذائية الخاصة.
• إعادة إنتاج الوصفات التقليدية الأقل شهرة في شكل منتجات جديدة، مع نهج إحياء التنوع الغذائي المحلي في إيران.
• الابتكار في الطعم والتغليف، بما يتناسب مع أذواق الجيل الجديد والأسواق الدولية.
الهدف هو أن تكون كامبیز ليس مجرد مورد للمنتجات، بل رفيقًا واعيًا في التغذية اليومية للناس.
الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا
يعد تمكين نظام الإنتاج باستخدام التقنيات الحديثة من الركائز الأساسية لتحقيق مستقبل مستدام. تولي كامبیز اهتمامًا خاصًا لهذا المجال في خططها التنموية:
• ذكية عمليات الإنتاج لزيادة الكفاءة وتقليل الهدر.
• استخدام تقنيات جديدة للحفاظ على القيمة الغذائية للمنتجات مثل المجففات المسيطر عليها، التغليف الخالي من الأكسجين، والبسترة بدرجات حرارة منخفضة.
• أبحاث تطبيقية على الخصائص العلاجية للنباتات والمواد الخام الإيرانية التقليدية بالتعاون مع الباحثين والجامعات.
• زيادة أتمتة خطوط الإنتاج ومراقبة الجودة في الوقت الحقيقي لضمان الثبات في الطعم والجودة وسلامة المنتج.
التوسع المستدام في الأسواق العالمية
حققت صناعة الأغذية كامبیز حضورًا ناجحًا في الأسواق مثل كندا وأستراليا ودول شمال أوروبا في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن هذا الحضور ليس نهاية الطريق بل بداية مرحلة أكثر جدية من التصدير:
• دخول مستهدف إلى أسواق شرق آسيا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية مع التركيز على الأذواق المماثلة أو المهتمة بالأطعمة التقليدية.
• بناء العلامة التجارية دوليًا مع التركيز على الأصالة الإيرانية والمحور الصحي.
• توحيد معايير المنتجات للأسواق الخارجية بما في ذلك التغليف متعدد اللغات، الالتزام بالقوانين الغذائية والشهادات الدولية.
• المشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية لصناعة الأغذية لتعريف العلامة التجارية للمستثمرين والموزعين العالميين.
تسعى صناعة الأغذية كامبیز إلى تقديم صورة لإيران الأصيلة والمبدعة من خلال منتجاتها الغذائية للعالم.
تعميق المسؤولية الاجتماعية والبيئية
في رؤيتها المستقبلية، تعتبر كامبیز المسؤولية الاجتماعية ليست مجرد مسألة ترويجية بل جوهر هوية العلامة التجارية. سيستمر هذا الالتزام ويتوسع في مجالات متعددة:
• تطوير التعاون مع المنتجين المحليين، وخاصة النساء رائدات الأعمال والمزارعين الصغار.
• زيادة الاستثمار في التعليم الغذائي والثقافي لرفع مستوى الوعي العام.
• زيادة حصة المنتجات الصديقة للبيئة وتقليل النفايات الناتجة عن الإنتاج.
• استمرار حملات إعادة التدوير والأنشطة الاجتماعية في مجالات الصحة والتعليم ورفاهية الفئات الضعيفة.
الهدف النهائي هو أن تتجذر كامبیز ليس فقط في السوق، بل في قلب المجتمع والطبيعة أيضًا.
مستقبل مزدهر مع العلامة التجارية الأصيلة والمتجذرة كامبیز
تجمع رؤية صناعة الأغذية كامبیز بين الولاء للماضي والالتزام بالحاضر والتحرك نحو مستقبل أكثر إنسانية. تهدف هذه العلامة إلى الحفاظ على الأصالة، وتلبية احتياجات الجيل الحالي، واللعب دور في بناء عالم أكثر صحة، مع البقاء واحدة من الأسماء الدائمة في صناعة الغذاء في إيران والعالم.
الرؤية المستقبلية وموقع العلامة في صناعة الغذاء في إيران
بعد أكثر من نصف قرن من النشاط المستمر في إنتاج، ومعالجة، وتوزيع الأطعمة الإيرانية التقليدية، تقف علامة كامبیز عند نقطة تجمع بين ماضي غني ومستقبل مليء بالتحديات. عزز النمو النوعي، تنوع المنتجات، تطوير الأسواق المحلية والتصديرية، والالتزام بالقيم الإنسانية والبيئية مكانة هذه العلامة بين اللاعبين الرئيسيين في صناعة الغذاء في البلاد.
تثبيت المكانة كنموذج للصناعة التقليدية-الحديثة
في صناعة غالبًا ما تميل إما إلى التقليدية الخالصة أو الحداثة المتطرفة، اختارت صناعة الأغذية كامبیز مسارًا متوازنًا: الجمع بين التقليد والتكنولوجيا. جعل هذا النهج العلامة واحدة من الرموز الناجحة للإنتاج الإيراني الأصيل وفق المعايير العالمية. اللبن الجاف المبستر التقليدي، معجون الرمان، معجون الطماطم، المربيات والمقطرات التقليدية التي تنتجها كامبیز ليست فقط حاملة للطعم، بل حافظة للتاريخ والثقافة والصحة أيضًا.
تطوير التصدير والحضور في الأسواق العالمية
أحد الركائز الأساسية لرؤية كامبیز المستقبلية هو توسيع التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية. يدل الحضور الناجح لمنتجات كامبیز في بعض البلدان على قدرة العلامة العالية على خلق رابط بين الأذواق العالمية والثقافة الغذائية الإيرانية. يعتمد مستقبل العلامة في هذا المجال على عدة مبادئ:
• الحفاظ على جودة موحدة ومعايير دولية.
• تطوير تغليف تنافسي على مستوى الأسواق العالمية.
• التسويق الثقافي المبني على سرد الأصالة الإيرانية.
الابتكار في الصحة والتركيز على المنتجات المستقبلية
لم يعد التركيز على الصحة مجرد توجه تسويقي، بل أصبح ضرورة للبقاء في الأسواق المتغيرة والواعية. تعتمد صناعة الأغذية كامبیز على خبراتها السابقة في استخدام المكونات الطبيعية والصحية، وتسعى خلال العقد القادم إلى:
• تطوير تركيب المنتجات بأقل كمية ممكنة من المواد الحافظة والإضافات.
• التحول نحو المنتجات النباتية، الخالية من الغلوتين، قليلة الملح وقليلة السكر.
• تقديم فئات جديدة من المنتجات مثل الصلصات الصحية، المشروبات العشبية والوجبات الخفيفة التقليدية المُحدثة.
الاستثمار في التعليم وسلسلة القيمة البشرية
لا تقتصر رؤية صناعة الأغذية كامبیز على توسيع الإنتاج فقط، بل تركز أيضًا على التنمية الثقافية والتعليمية. في السنوات القادمة، تخطط العلامة التجارية لـ:
• إطلاق أكاديمية التغذية الصحية وثقافة الطعام الإيرانية.
• التعاون مع الجامعات ومراكز البحوث لتحسين التركيبات والابتكار.
• تعزيز سلسلة القيمة البشرية من المزارع المحليين والمنتجين إلى الموزعين والمستهلكين.
من الماضي إلى المستقبل، مستندة إلى المعنى
تعد علامة صناعة الأغذية كامبیز أكثر من مجرد شركة تصنيع؛ فهي تجسد علاقة حقيقية بين الإنسان والطبيعة والطعام والثقافة والمسؤولية. نشأت من التقاليد، مزودة بالعقلانية الحديثة، وتتقدم نحو المستقبل بنظرة أخلاقية.
في وقت تتغير فيه الأسواق بسرعة، ما يجعل العلامات التجارية باقية ليس فقط جودة المنتج، بل جودة نظرتهم إلى العالم، وكامبیز تتغذى تمامًا على هذا النوع من الرؤية.
لماذا تُعتبر كامبیز اختيارًا قيّمًا؟
في عالم تتنافس فيه الجودة، الصحة، والمعنى باستمرار، قدّمت علامة كامبیز، التي تتمتع بحضور مستمر ومتعلّق لأكثر من نصف قرن في صناعة الأغذية الإيرانية، نفسها كخيار ذكي وأخلاقي ومستشرف للمستقبل. لكن ما يميّز هذه العلامة ليس فقط الطعم أو القدم، بل الفلسفة المتغلغلة في كل منتج.
• خبرة متجذّرة ومستمرّة في الجودة:
خمسون عامًا إلى جانب موائد الإيرانيين، ليس كبائع للمنتجات فقط، بل كحارس للأصالة والصحة، قدّمت لكامبیز مصداقية. تجربة تمتد عبر سلسلة دقيقة وأخلاقية من المزارعين إلى المصانع، من الحقول إلى الأسواق.
• تغذية صحية مع وفاء للذوق والثقافة الإيرانية:
توفق صناعة الأغذية كامبیز بين أسلوب حياة صحي والذوق الإيراني من خلال إعادة إبداع النكهات الأصيلة بدلًا من حذفها. منتجاتها ليست فقط طعامًا، بل حاملة للذاكرة الثقافية، والذكريات المشتركة، والهوية الغذائية للأمة.
• الالتزام بالاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية:
من الاستثمار في المجتمعات المحلية إلى الابتكار في التعبئة القابلة لإعادة التدوير وتقليل استهلاك المياه، أظهرت كامبیز أن الربحية والمسؤولية يمكن أن تسير جنبًا إلى جنب. تعتبر هذه العلامة الأرض ليست كمورد للاستغلال، بل كبيت للعيش.
• تمكين المجتمعات المحلية ومشاركة النساء في اتخاذ القرار:
إنتاج الكشك من قبل القرويين والبدو والمجتمعات المحلية، والمشاركة في المشاريع التعليمية، وحضور النساء في المستويات الإدارية، كلها تؤكد أن كامبیز ترى الإنسان كشريك في خلق المستقبل وليس مجرد مستهلك.
• شبكة توريد أخلاقية وحضور عالمي نشط:
بدلاً من النظر إلى السوق بمنظور تجاري فقط، بنت صناعة الأغذية كامبیز نظامًا قائمًا على الصدق والجودة واحترام الثقافات من الموردين إلى المصدرين. الحضور الناجح في أسواق كندا وأستراليا وأوروبا يؤكد الطبيعة العالمية للأصالة الإيرانية.
صناعة الأغذية كامبیز أكثر من مجرد علامة تجارية غذائية
في النهاية، ليست كامبیز مجرد علامة لمُرَبَّى الرمان أو الكشك أو الماء الغوري. كامبیز هي قصة عن كيفية الوفاء بالجذور مع تلبية حاجات اليوم. كيف يمكن إنتاج منتج يكون لذيذًا وصحيًا ومسؤولًا في آن واحد.
كامبیز تُمثل تفاعلًا حيًا بين الغذاء، الثقافة، المجتمع، والمستقبل. كل عبوة تحمل رسالة واضحة:
يمكن أن تصاحب الصحة بالأصالة، ويمكن تذوق المسؤولية في النكهات.
كامبیز تلائم ذوقك.